تَخُونُنِيَ الكَلِمات، تَهجُرُني أيَّانَ أَرُومُها، تَتَلَبَّسُني
لوْ أذَرُها
كأنَّ لها غايةً في شَقائي و مَأْرباً في صَمْتي ...
في راحَتِي نَشَّاب، يَخْرِقُها فلا تَنْزِف
في راحَتي رعْدٌ يهزِمُ صَامتَا، و برْقٌ يلمَعُ باهِتَا
في راحتي قَلْب ... و فِي قَلْبِيَ عشَرَةُ آلافِ جَنَاح
في راحتي ألمٌ، ليْسَ مِنْهُ رَاحَة !
اسْتعبدنيَ الحبُّ ...
فأضحيْتُ أُدخِّنُه في لُفافة، أَحْقِنُه بِإبْرة، أشُمُّهُ، أَلْعقُهُ، أبْتلِعُهْ
فأضحيْتُ أُدخِّنُه في لُفافة، أَحْقِنُه بِإبْرة، أشُمُّهُ، أَلْعقُهُ، أبْتلِعُهْ
اسْتعبدنيَ الحبُّ، فعبدتُهُ كارهاً، ماقِتَا
اسْتعبدنيَ الحبُّ، فعبدته عاشِقاً ميِّتَا
رشقني بسهمٍ، أَدْمى الفؤادَ و الجناحَ.
بَغِيضٌ أنتَ يا إلهَ الحبّ، بَغيضةٌ إليَّ عِبادَتُك ...
تَمَثََّلْتَ إليَّ في قُبَّةِ السّماء، كجلالٍ أبديّ، ككرمٍ أزليّ
عبدتُكَ في كلّ مرَّة،
و في كلّ مرّةٍ خُنْتَنِي، رَحَلْتَ عنِّي، أَهَنْتَنِي
أحْبَبْتُ سُمُوَّكَ، جَلَالَكَ، كَرَمَكْ ... فَإِذا أنْتَ وَضيعٌ،
سفيهٌ، لئِيمْ
أَحْبَبْتُكَ،
فكَرِهتُ العُزُوبَةََ و النِّكاحَ!
فكَرِهتُ العُزُوبَةََ و النِّكاحَ!
تَخُوننِيَ الكَلِمات حينَ أُحِبُّكَ، وحينَ أبْغَضُك
كأنَّ في عَنَائِي، لَهَا رَاحَة ...